شو بيحلالنا نغني

فيّ عادة يُقال أنها كانت لدى عبد الوهاب.. وهي أني أزوم كالقطط غناءً كلما جلست وحيدة..

أماكن الانتظار.. الطوابير.. استراحات الحفلات..

لو كنت منتظرًا في مكان ما وسمعت من يغني بصوت خفيض أغنية عجيبة لا تناسب الموقف فاعلم أنه بنسبة 99% أنا!

أكتب هذا اليوم -وأهدي أغنية اليوم- إلى الواحد في المائة الباقية..

على كثر ما نلتُ من نظرات دهشة مستنكرة بسبب هذا الموضوع، إلا أن الله رزقني معارف جميلة لم أكن لأتوقعها..

د.عبد الحميد.. أروى.. عمرو ماهر.. أحمد حسني.. أماني.. أ. رمزي خوري.. مدام ليلى وابنتها هنا (اللتان سمعتاني أغني هذه الأغنية في استراحة حفل بلال الشيخ الأخير).. تلك الفتاة التي نسيت اسمها للأسف في حفل توقيع كتاب د.أحمد الأخير (السنجة)..

أشخاص لم يعاملوني معاملة الكائنات الفضائية حين سمعوني أتمتم.. فوجب لهم هذا الإهداء..

إهداء أتمنى أن يكون على قدر من الجمال الذي أشعرتموني به حين قابلتم ما أفعل بمودة لا حصر لها..

اترك تعليقًا ?

2 تعليقات.

  1. عمرو ماهر

    على فكرة أنا كمان بزوم طول الوقت.. بس مفيش حد بيعبرني :P

  2. ِأحمد حسني

    و لأول مرة منكون سوا !!!

اترك تعليقًا


NOTE - You can use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>